جديد كل يوم — لقيمات ألمانية ممتعة

كلمة "Chef" تعني المدير أو الرئيس في العمل، وليس الطباخ.
إذا طلبت التحدث مع "Chef" في مطعم ألماني، فسوف تتحدث مع مدير المطعم. هذا تشابه خادع مع الكلمة الإنجليزية "chef" التي تعني طباخ. في الألمانية، كلمة طباخ هي "Koch".

الأسماء الألمانية التي تنتهي بـ -ling تكون مذكرة.
عندما تنتهي كلمة ألمانية باللاحقة -ling، فإنها تأخذ أداة التعريف للمذكر «der». من الأمثلة الشائعة der Frühling (الربيع)، der Schmetterling (الفراشة)، و der Lehrling (المتدرب).

حرفياً: أن تمتلك تيساً. المعنى: أن ترغب في شيء ما.
هذا التعبير يعني الرغبة في فعل شيء ما (مثل أن يكون لك 'نفس' لعمل شيء). يعود أصل التعبير إلى اللغة الرومانية (لغة الغجر)، حيث تعني كلمة 'bokh' الجوع. سمعها المتحدثون بالألمانية على أنها 'Bock' والتي تعني تيس.

أن يكون المنزل لك وحدك لأن والديك أو زملاءك في السكن بالخارج.
تعني حرفياً 'خالٍ من العواصف'. لا توجد كلمة واحدة تعادلها في اللغة العربية. تُستخدم هذه الصفة بالعامية لوصف حرية البقاء في منزل فارغ دون إزعاج، وغالباً ما تلمح إلى إمكانية إقامة حفلة.

يضرب + أشياء = طقم طبول
تتكون الكلمة من الفعل «schlagen» (يضرب) والاسم «Zeug» (أشياء أو أغراض). تصف الكلمة حرفياً الفعل الجسدي الذي يتم القيام به لعزف هذه الآلة، على غرار تسمية «الآلات الإيقاعية» التي تشير إلى الضرب أو الإيقاع.

جعل شيء ما أسوأ أثناء محاولة إصلاحه أو تحسينه.
يتكون الفعل من الكلمتين 'verschlimmern' (يفاقم) و'verbessern' (يحسن). لا توجد كلمة واحدة تعادلها في اللغة العربية، لكن المفهوم يشبه المثل الشعبي 'جاء يكحلها عماها'.

أنف + قرن (Nase + Horn) = وحيد القرن
تتكون الكلمة من 'Nase' (أنف) و 'Horn' (قرن). على عكس العربية التي تسميه 'وحيد القرن'، تصف الكلمة الألمانية الحيوان بناءً على السمة الجسدية البارزة على خطمه.

فرحة الترقب لحدث مستقبلي.
تتكون الكلمة من 'vor' (قبل) و'Freude' (فرح). لا توجد كلمة واحدة تعادلها تماماً في اللغة العربية. إنها تصف الشعور بالسعادة الذي يختبره المرء أثناء انتظار حدوث أمر إيجابي.

ديك الماء = صنبور
تتكون الكلمة من "Wasser" (ماء) و"Hahn" (ديك). تاريخياً، كانت الأنابيب ومخارج النوافير تُصمم غالباً على شكل رؤوس حيوانات، وكثيراً ما كانت تتخذ شكل الديك.

حرفياً: أن تصنع الأزرق. المعنى: التغيب عن العمل أو المدرسة.
يعني هذا التعبير التغيب عن العمل أو المدرسة بدون عذر. يعود أصله إلى العصور الوسطى: كان الصباغون الذين يعملون بصبغة النيلة (الإنديغو) يضطرون للراحة أثناء انتظار أكسدة القماش في الهواء ليتحول إلى اللون الأزرق.